Blogger Widgets
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتخب مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتخب مصر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 سبتمبر 2015

صدام بين الأندية واتحاد الكرة بسبب المنتخبات الوطنية

نشب صدام جديد بين مسؤولي اتحاد كرة القدم وبعض أندية الدوري الممتاز؛ بسبب المنتخبات الوطنية وكثرة توقفاتها خلال الفترة المقبلة.

وعلمت "رصد"، أن الأزمة تكمن في أن اتحاد الكرة يدرس عدم توقف الدوري أثناء معسكرات المنتخبات الوطنية سواء الأول أو الأوليمبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي ترفض فيه بعض أندية الدوري قرار اتحاد الكرة، خاصة وأن هناك بعض الفرق التي ينضم منها أكثر من خمسة لاعبين للمنتخب.

يستعد المنتخب الوطني الأول للتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم في روسيا 2018 في شهر نوفمبر المقبل، وكذلك المنتخب الأولمبي الذي يستعد للمشاركة في الدورة المجمعة التي يتحدد على أساسها المنتخبات التي تتأهل إلى أولمبياد ريودي جانيرو 2016.

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

المتناوى: جوه المنتخب مفيش أهلى أو زمالك

اد مجدي المتناوي، عضو مجلس اداره اتحاد الكره، بمستوي المنتخب الوطني، بقياده الارجنتيني هيكتور كوبر، خصوصا بعد فوز الفراعنه علي تشاد، في التصفيات المؤهله لامم افريقيا 2017.

واضاف المتناوي، للاعلامي ابراهيم فايق، ببرنامج "ملعب 9090"، علي الراديو 9090: "جمهور الكره المصري يحتاج يفرح، ومكسب امبارح خطوه كبيره في طريق طويل".

وتابع: "كل طلبات مستر كوبر اتنفذت، وربنا وفقنا واكرمنا في النهايه، و3 بنط يدونا دفعه قويه، خصوصا خارج مصر، ودي اول مره نفوز بنتيجه الكبيره دي، وكل ده تحت ظروف صعبه، بدايه من الفريق القوي، وحراره الطقس، وسوء أرضية الملعب".

وواصل: "كل الناس اللي بتقول فيه مشاكل، لا مفيش مشاكل، وكل اللاعبين زملاء بعيدا عن انتماءات الاهلي والزمالك، جوه المنتخب مفيش اهلي او زمالك".

وفاز المنتخب الوطني علي حساب تشاد بخمسه اهداف مقابل هدف، في الجوله الثانيه للتصفيات الافريقيه.

المقال من المصدر

عقل المباراة: الفوز علي تشاد.. مهم أم لا؟

07 سبتمبر| 12:40 م

 


في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء.

هل من الأفضل أن نتحدث فنيا عن مباراة مصر وتشاد أم نتحدث أكثر عن مفهوم البعض حول النتيجة ..لأأعتقد أن هناك ما يذكر فنيا كثيرا أمام منافس إستطعت أن تحجمه منذ البداية فدانت لك السيطرة التامة في المقابل نفس المنافس قبل أشهر قليلة أرهق منتخب نيجيريا علي أرضه وخسر بهدفين فقط أحدهما من ركلة جزاء .

السؤال الأبرز هل الفوز علي أي منافس مهم أم غير مهم ؟ بالطبع مهم جدا ..وإن إستطردنا هل الفوز بعدد وافر من الأهداف مهم أم لا ؟ بالتأكيد الإجابة واضحة .. السؤال الثالث هل يجب أن نغتر بالفوز ؟ لا ولكن الفوز الكبير يعطي أهمية للفريق وخوفا نفسيا من قبل المنافسين بعد ذلك.

لذلك فمنطقيا وعقليا الفوز علي المنافس خارج أرضك شىء يحترم والفوز بغلة كبيرة من الأهداف يؤمن لك الكثير من المواقف الصعبة التي يمكن أن تواجهها مستقبلا وقتها فقط ستعرف قيمة الفوز بهذا العدد من الأهداف.

يكفي أن نعلم أن رصيدك والذي بات +7 من فارق الأهداف مقابل فارق +2 لنيجيريا والتي ستلعب أمام تشاد خارج أرضها ( لم تتمكن من الفوز سوي بهدفين  )وتنزانيا في لاجوس في المقابل مازلت تمتلك فرصة زيادة الغلة من الاهداف في القاهرة إلي +11 علي الأقل في حال الفوز فقط علي تشاد برباعية في القاهرة ولحسن الحظ سيكون متاحا لك معرفة عدد الاهداف المطلوبة منك تسجيلها في حال وصولنا لموقف معقد بعد الجولة الخامسة.

لم نصل بعد لتلك المرحلة المعقدة من الحسابات ولكن فنيا ..مصر ستلعب أمام نيجيريا مرتين في أسبوعين ذهابا وإيابا وبالتأكيد الأفضلية من النقاط والأهداف ستريح مصر وستضع مزيدا من الضغوط علي النسور الخضر ..وتلك الضغوط ربما تأتي بمساحات هائلة تستطيع من خلالها اللعب بأريحية تامة وتحقيق الفوز.

نفس المبرر اللا منطقي الذي يتحدث عن ضعف المنافس عندما نفوز عليه ويتحول إلي لوم هائل عند الخسارة أو التعادل وكان جلد الذات لدي البعض غاية ووسيلة .

إستثمار ذلك الفوز في عقد مباريات ودية قوية مع منتخبات الكاميرون أو الجزائر أو السنغال في هذا التوقيت مهم جدا لإنه مع إستمرار فوزك في المباريات الرسمية إلي جانب المباريات الودية يصبح طريقك أسهل ( نظريا ) في قرعة كأس العالم ..وذلك لمن يعرف التخطيط.

كوبر فنيا:

• حازم إمام ضعيف دفاعيا ! .. لا أعرف هل هذا الإكتشاف جديدا ؟ بالطبع لا حازم ظهير هجومي أكثر منه دفاعي لذلك فالمطلوب منه هجوميا عند إشتراكه أعلي وكي يظهر بمستوي دفاعي عالي ستكون التكليفات واضحة له بعدم التقدم ولكن هل نطلب من حازم ألا يتقدم أمام تشاد !! .

• لا يوجد من يصنع اللعب في المنتخب .. لا يوجد رقم 10 في المنتخب .. مقولة ثابتة ولكن كي تفهم عقل المدير الفني ( يجب أن تعرف ما هي قناعاته ) كوبر يلعب 4-4-2 أو 4-4-1-1 ولا يوجد رقم 10 في تلك الخطة وثق تماما لو أن زين الدين زيدان يلعب في مصر ولا يجيد اللعب علي الأطراف ستجده خارج قائمة كوبر.

• من النقطتين السابقتين نخرج بنتيجة مفاداها أن تقدم ظهيري الجنب مع كوبر أمرا مطلوبا لإن تقدمهم وعمل جبهات يمني ويسري يقلل من أضرار عدم إشتراك صانع ألعاب صريح وعدم تواجد لاعب مهاري أكثر بين إرتكازي الوسط.

• لا يعني هذا ألا نسئل ولا نتسائل ولكن يبقي السؤال مرتبطا بالإختيارات بمعني أنه أختار في طريقته 4-4-1-1 عناصر كلها تمتاز بالسرعة مع تبادل جيد للأماكن ( وفي ظل لعب العناصر الأربعة هجوميا لأول مرة ) يصبح المردود ممتازا.

• تغيير رمضان صبحي .. كنت أفضل بدلا من تغيير صبحي مباشرة أن يأخذ فرصته في تغيير مكانه مع كهربا كي ينال اللعب في المكان الذي يجيد فيه بصورة تامة ومع ذلك لا يمكن أن نقول أن صبحي كان سيئا لكن الوقت لم يكن كافيا للحكم عليه.

• إصابة إبراهيم صلاح ودخول توفيق في المباراة فنيا ليس الأفضل لقناعات كوبر الذي يؤمن بها ..مع وجود رباعي هجومي وإنطلاقات طرفي ملعب يجب أن يتواجد لاعب وسط دفاعي يجيد التمركز أمام قلبي الدفاع والنني وتوفيق يلعبان في الإرتكاز المتقدم وليس المتأخر ..ولكن ظروف المباراة سمحت بذلك وهذا يعني أن تكرار هذا التغيير في مباراة قادمة أمام منافس أقوي سيكون خطأ.

• أخيرا  ..كوبر لم يكمل خمسة مباريات مع المنتخب حتي اللحظة وإن أردت أن تضعه في إختبارات قوية يجب أن يوفر له إتحاد الكرة ذلك لا أن تلومه علي فوزه الكاسح خارج الديار وهو نفس الأمر الذي تكرر مع برادلي الذي لم يكن محظوظا لعدم توافر مسابقات محلية  وقته والجميع بات يشعر بالفارق مع إنتهاء الدوري.